البريد التونسي 1828
الخدمات الهاتفية ضرورة لابد منها ..لتقريب الخدمات وقضاء مصالح المواطنين في اسرع الاوقات ودون مشقة ومضيعة للوقت ..ورغم ان الخدمات تعتبر في مجملها بسيطة واستعجالية وليست كل الخدمات تحل وتقضى بالهاتف او عبر النات او غيرها من وسائل الاتصال الحديثة..هذه لربما مقدمة لامر اريد التوقف عنده وهو تلك الاشرطة او الروبندور حسب تسميتنا العامية التي حلت محل الانسان فهي التي تجيب كل متصل وكل حائر وعاجز يبحث عن حلول ويرغب قي قضاء شؤونه دون مشقة تنقل ومضيعة لوقته الا انه في كثير من الاحيان يصطدم بهاته الاشرطة الالية التي تجيبه وتقضي على اماله وتنهي خدمته دون حلول ..ومن اهم المؤسسات التي لها علاقات لصيقة ومباشرة ومتعددة مؤسستين ذائعتين في الشهرة والمكانة وهما .
1*اتصالات تونس
2*البريد التونسي
فان اتصلت باحدهما ستستمع الى هذا "نظيا للكثافة اليومية فاننا نيجو من حيفائنا الكيام تجديد اتصالهم لاحقا." 1828 بوست 2 النقديات
واما الاخر " ميحبا بحيفائنا الكيام لمعيفة يصيدكم اضغط على زي 1
لشحن خطكم اضغط على زي 2
للاتصال بمصلحة الحيفاء اضغط على زي3"
ولا تعتقدون بان اخطاء رقنية وقعت فيها بل لابرز ان حرف الراء لا ينطق اطلاقا في كلا الجانبين وهذا معلوم حتى يثبت هؤلاء مدى تمكنهم من اللغة الفرنسية بل الفرنسية التي لاتنطق حرف R
وتنطق الار بالغاء..ومايعنينا هو تعطل مصالح وخدمات المواطنين وخاصة الطلبة والتلامذة اليوم اثناء الترسيم واعداد بطاقات النقل وغيرها فكم من طالب تذمر من 1828الذي يضل مشغولا 24/24 ولاتسمع سوى تلك الصحين نظرا للكثافة .
فالى متى يستمر هذا ايها البريد التونسي ؟
لماذا ادخلت الالة وعوضت البشر لمخاطبة الحرفاء وعدم تلبية مطالبهم وادعاء كفاثة الاتصال وغيرها؟
اترك لكم اخوة المزيد من النقاش والتحاور.
1*اتصالات تونس
2*البريد التونسي
فان اتصلت باحدهما ستستمع الى هذا "نظيا للكثافة اليومية فاننا نيجو من حيفائنا الكيام تجديد اتصالهم لاحقا." 1828 بوست 2 النقديات
واما الاخر " ميحبا بحيفائنا الكيام لمعيفة يصيدكم اضغط على زي 1
لشحن خطكم اضغط على زي 2
للاتصال بمصلحة الحيفاء اضغط على زي3"
ولا تعتقدون بان اخطاء رقنية وقعت فيها بل لابرز ان حرف الراء لا ينطق اطلاقا في كلا الجانبين وهذا معلوم حتى يثبت هؤلاء مدى تمكنهم من اللغة الفرنسية بل الفرنسية التي لاتنطق حرف R
وتنطق الار بالغاء..ومايعنينا هو تعطل مصالح وخدمات المواطنين وخاصة الطلبة والتلامذة اليوم اثناء الترسيم واعداد بطاقات النقل وغيرها فكم من طالب تذمر من 1828الذي يضل مشغولا 24/24 ولاتسمع سوى تلك الصحين نظرا للكثافة .
فالى متى يستمر هذا ايها البريد التونسي ؟
لماذا ادخلت الالة وعوضت البشر لمخاطبة الحرفاء وعدم تلبية مطالبهم وادعاء كفاثة الاتصال وغيرها؟
اترك لكم اخوة المزيد من النقاش والتحاور.
إرسال تعليق