الاثنين، 28 سبتمبر 2009 ~ 0 التعليقات

لكل من يريد ألتقاط صورة مع كأس الفيفا الحقيقة


http://www.lecoinsport.com/wp-content/uploads/2009/03/fifa-world-cup.jpg

لكل من يريد ألتقاط صورة مع كأس الفيفا الحقيقة
غدا الثلاثاء 29/09/2009 بالقبة بالمنزه
الأفتتاح على الساعة 10.00
و الأغلاق على الساعة السابعة
تذكرة الدخول 6 دينار حسب البيانات
ثمن الكأس 325 مليون
فرصة العمر فلا تضيعها حوادث كهذه تحصل ألا مرة في العمر
و الفضل ل كوكا كولا

~ 0 التعليقات

كرة قدم: الإفريقي يسلط الضغط على النجم والترجي



كرة قدم: الإفريقي يسلط الضغط على النجم والترجي

تونس24 ـ عبدالحميد بالهادي ـ فاز النادي الإفريقي على ضيفه الترجي الرياضي الجرجيسي في افتتاح الجولة السادسة لبطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم، بهدف لصفر سجلة اللاعب المعوض المالي محمد تراوري في الدقيقة الأخيرة للوقت المبدد.

وعاني الإفريقي كثيرا أمام فريق التجأ إلى الدفاع المطلق وأحسن غلق المنافذ امام سرعة مهاجمي الأحمر والأبيض قل ان يتمكن وبشق الأنفس من تحقيق فوز ثمين جدا سيكون له تأثيره المباشر على بقية مشوار البطولة.

وفي صفاقس وبنتيجة هذف لصفر سجله النيجيري اوروك، حقق نادي عاصمة الجنوب فوزا ثمينا بدوره على فريق شبيبة القيروان الذي لم يكن يستحق الهزيمة بالنظر للمردود المتميز الذي قدمه امام الصفاقسي الذي كان يعاني من مخلفات نتيجته السلبية الأخيرة امام الترجي والتي اسفرت عن ابعاد المدرب الجزائري عزالدين آيت جودي ومعاقبة ما لايقل عن ستة لاعبين.

وفي مباراة مقدمة ثالثة سحق فريق امل حمام سوسة فريق الاولمبي الباجي بنتيجة 4/1 ليعمق جراح فيرق عاصمة الشمال الغربي. وعلى اثر نهاية المباراة سارع مدرب الأولمبي الباجي إلى إعلان استقالته مستبقا بذلك احتمالا كبيرا لإقالته من قبل إدارة فريق اللقالق.

وسجل اهداف امل حمام سوسة كل من بلال بشوش د2 وايمن العويشاوى د13 واحمد الظاهرى د61 ورياض المهذبي د85 فيما جاء هدف الاولمبي الباجي عن طريق ايمن السلطاني د50.

وينتظر ان يكتمل نصاب الجولة الأحد. وسيكون الحوار التقليدى بين النجم الساحلي وضيفه الترجي الرياضي على غاية من الاهمية وخاصة بالنسبة للمحليين المطالبين بالفوز من اجل محو خيبة فشلهم في التاهل الى الدور نصف النهائي لكاس رابطة الابطال الافريقية وكذلك للمحافظة على صدارة الترتيب والابتعاد عن احد ملاحقيهم المباشرين.

ولن تكون هذه المهمة سهلة بالنظر الى الاستعدادات الجيدة التي اظهرها فريق باب سويقة في المقابلات الاخيرة من خلال تحقيق ثلاث انتصارات متتالية كان اخرها على حساب النادى الصفاقسي باربعة اهداف كاملة وقدم فيها الفريق اداء رائعا سيحاول تاكيده يوم الاحد بسوسة ليقيم الدليل على انه عاقد العازم على المحافظة على لقبه في هذا الموسم.

ويبدو النادى البنزرتي الذى يتقاسم الصدارة مع النجم الساحلي في طريق مفتوح لتحقيق فوزه الخامس على التوالي عندما يستضيف مستقبل القصرين الذى يحتل المركز العاشر رفقة الترجي الجرجيسي.

وسيعمل نادى عاصمة الجلاء على استغلال فرصة الظهور على ارضهم وامام جماهيرهم من اجل مواصلة مسيرتهم الموفقة بثبات معتمدين على طموح عناصرهم الشابة وخبرة ممرنهم العربي الزواوى مع انتظار نتيجة تخدم صالحهم في لقاء القمة بين النجم والترجي وتمكنهم من الانفراد بالطليعة.

وسيسعى مستقبل القصرين من جهته الى تاكيد النتيجة الايجابية التي حققها في الجولة الماضية بتعادله في المنستير مع الاتحاد المحلي 2/2 والعودة من خارج الديار بنتيجة مماثلة على الاقل تجعل فريق السباسب يخوض مقابلاته القادمة بمعنويات مرتفعة.

ويستقبل الملعب التونسي العائد في الجولة الماضية بفوز ثمين من جرجيس فريق الاتحاد المنستيرى الذى سيخوض بالمناسبة مباراته الاولى بقيادة المدرب البلجيكي هنرى ديبيرى بعد ان حصلت القطيعة اثر المباراة الاخيرة مع مستقبل القصرين مع المدرب سمير الجويلي.

ويرنو فريق الملعب التونسي الى تحقيق فوزه الثاني على التوالي والرابع في الموسم للبقاء ضمن كوكبة الطليعة فيما سيحاول فريق الرباط الخروج بنتيجة ايجابية تمكنه من دعم رصيده في الترتيب الحالي وتعيد المصالحة مع جماهيره.

وستكون الفرصة سانحة لقوافل قفصة للتوقيع على فوزها الثاني على التوالي لما تستقبل نادى حمام الانف الذى يقبع في اسفل الترتيب بنقطة واحدة.

ولئن يحظى فريق القوافل باسبقية معتبرة تتمثل في عاملي الميدان والجمهور فضلا عن ارتفاع معنويات لاعبيه بعد الفوز على امل حمام سوسة فان نادى حمام الذى مازال يبحث عن فوزه الاول في الموسم يبقى قادرا على التالق لا سيما عقب مردوده المتميز امام النجم الساحلي رغم الهزيمة

~ 0 التعليقات

وائل العبيدى بطل العالم في الكرة الحديدية



وائل العبيدى بطل العالم في الكرة الحديدية

تونس 24 ـ فاز التونسي وائل العبيدى يوم السبت في مدينة نيس الفرنسية ببطولة العالم في مسابقة الكرة الحديدية /رمي الدقة/ صنف دون 18 سنة وذلك ضمن مونديال الشبان للكرة الحديدية الذى احتضنته مدينة نيس من 21 الى 26 سبتمبر/ ايلول الجارى.

وتحصل العبيدى على ذهبية هذه المسابقة فيما جاء الصربي لاراك ايروس ثانيا والجزائرى احمد بوفاتح ثالثا.

~ 0 التعليقات

الكحول.. تحمي الدماغ من الإصابات المميتة!


مليوني شخص في الولايات المتحدة يتعرضون لإصابات حادة بالدماغ سنوياً

الكحول.. تحمي الدماغ من الإصابات المميتة!

واشنطن: أظهرت دراسة أميركية أن الكحول الذي يعدّه الكثيرون مسبباً للحوادث، قد يكون على عكس ذلك، بحيث يحمي الدماغ من الإصابات المميتة بعد تعرضه للحادث.

وتبيّن في الدراسة، التي نشرت في مجلة "أرشيف الجراحة" "أركايفز أوف سيرجري" الأميركية، والتي أعدت بناء على دراسة حالات 38 ألف مريض أصيبوا بجروح خطيرة ومعتدلة في دماغهم ما بين عامي 2000 و2005، أن 38% منهم كانت لديهم نسبة من الكحول بدمائهم وكانوا أقل عرضة من غيرهم لخطر الموت بسبب إصاباتهم.

وقال أحد معدّي الدراسة، علي سليم، إن الخلاصات "تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة، لأنه لا يصح القول بأن تناول الكحول شيء جيد، خصوصاً وأنه مسؤول عن الكثير من هذه الإصابات، ولكن دراستنا تشير إلى أن الأشخاص الذين يحملون بدمائهم نسباً عالية من الكحول، هم أكثر قدرة على النجاة من الجروح التي أصيبوا بها".

وأوضح سليم، الذي يعمل في مركز طبي بمدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا الأميركية، أن الدراسة قد تساعد الأخصائيين والخبراء على تطوير أدوية وعلاجات لإصابات الدماغ.

وأعطى سليم مثالاً على ذلك، وهو أن المرضى الذين شملتهم الدراسة، وكانوا يتناولون الكحول، هم أصغر سناً وجروحهم أقل خطورة من غيرهم، وقضوا وقتاً أقل وهم يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي أو في غرف العناية المركزة من غيرهم.
وأوضح أنه رغم أخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار إلاّ أنه يبدو أن الكحول يحمي الدماغ.

وأشار سليم إلى أن 9.7% من المرضى الذين لم يتناولوا الكحول قد قضوا جراء جروحهم بالمقارنة مع 7.7% من الآخرين الذين تناولول الكحول.

وذكر بأن السبب وراء قدرة الكحول على حماية الدماغ لا يزال غامضاً، مشيراً إلى أنه يمكن تفسيره بأنه قادر على التخفيف من أثر الكاتيكولامينات، أي الهرمونات التي يفرزها الجسم بعد الإصابة بجرح عميق.

ورأى سليم، أن استخدام الكحول للعلاج هو أمر مستبعد ولكن فهم كيفية حمايته لبعض الناس قد يساعد العلماء على تطوير أدوية لجروح وإصابات الدماغ.

ومن ناحيته، قال ديفيد هوفدا، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا، إن الكحول يمكن أن تخفض من حرارة الجسم الداخلية، وهو الأمر المعروف عنه بأنه يخفف من موت والتهاب الخلايا، التي تسببها الإصابات الخطيرة للدماغ.

وأوضح هوفدا بأن أثر الكحول الإيجابي قد يكون محدوداً جداً، لافتاً إلى أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أتت بنتائج متضاربة، فقد أظهرت دراسة أخيرة أنه رغم أن المرضى الذين كانوا يشربون الكحول أقل عرضة للموت، إلاّ أنهم أكثر تعرضا لمضاعفات بعد الإصابة.

وتشير الإحصاءات إلى أن مليوني شخص في الولايات المتحدة يتعرضون لإصابات حادة بالدماغ سنوياً، حيث يموت 56 ألف شخص منهم ،بينما يصاب 80 ألفا آخرين بعاهات مستديمة.

~ 0 التعليقات

التشاؤم.. أحدث حمية لتخفيف الوزن

يسعى العلماء لوقف زحف السمنة المنتشر في العالم
التشاؤم.. أحدث حمية لتخفيف الوزن

أتلانتا: ضاقت خيارات الخبراء بحثاً عن وسيلة لإيقاف زحف السمنة، الظاهرة المتفشية في كافة أرجاء العالم، ووجد آخر تلك الأبحاث العملية في التشاؤم حمية صحية لإنقاص الوزن.

ويزعم علماء يابانيون أن السلوك الشخصي والمزاج قد يؤثران سلباً أو إيجاباً في أحجامنا.

وكشفت الدراسة، نشرت في دورية BioPsychoSocial Medicine، وقادها هيتومي سايتو من "جامعة دوشيشا" في كيوتو باليابان، أن الإفراط في التفاؤل يضر بقدراتنا في الالتزام بحمية محددة، على نقيض الإحساس بالسلبية الذي قد يكون له تأثير إيجابي في تغير نمط سلوكياتنا.

وتابع الباحثون أثناء الدراسة نحو 101 شخصاً مصاباً بالسمنة يخضعون لبرنامج سريري لتخفيف الوزن ومن ثم عرضوا لاختبارات، في شكل استبيان، لتحديد الهوية الشخصية لكل منهم، قبيل وبعد البرنامج.

وشمل برنامج خفض الوزن استشارات نفسية وحمية غذائية وتدريبات بدنية في "عيادة علاج البدانة" التابعة لمستشفى كانساي الجامعي، لفترة دامت ستة أشهر."

ولاحظ العلماء أن المرضى ممن تحسنت بينهم قدرات إدراك الذات، بعد تلقي الاستشارات نفسية، أكثر قدرة على تخفيف أوزانهم عن أقرانهم الذين لم يخضعوا لها.

وسادت روح التفاؤل بين معظم المرضى المشاركين بعد مضي ستة أشهر، إلا أن ذلك لم يقترن بخفض أوزانهم.

وخلص البحث إلى أن المرضى الذي دخلوا البرنامج وهم على درجة عالية من التفاؤل كانوا أقل قدرة على إنقاص أوزانهم.

وقال الباحثون إن النتائج تدعم خلاصة أبحاث سابقة دلت على أن بعض السلبية قد يكون لها مردود إيجابي في تعديل السلوكيات، لأن المرضى يكونون أكثر وعياً واهتماماً بأمراضهم.

وأظهرت دراسات سابقة أن بعض "التعاسة" قد ترفع من نتائج التحصيل الجامعي أو في المدارس.

إلا أن تلك الدراسات تناقض أخرى، نشرت في أغسطس/آب الماضي، تقول إن التفاؤل مفيد للصحة وقد يمنع، إلى حد كبير، فرص الإصابة بالسكتات القلبية أو حتى الموت.

~ 0 التعليقات

أطباء "يصطادون" سمكة من مثانة صبى هندى

"














نيودلهى: فى حادثة طبية فريدة من نوعها تمكن أطباء في الهند من إصطياد سمكة صغيرة من مثانة صبي.

وكان الصبي البالغ من العمر" 14 عاماً" قد أدخل إلى المستشفى وهو يعاني من ألم في مثانته وإحتباس البول ونزول قطرات منه طوال الوقت ليكتشف الأطباء السمكة ويبلغ طولها سنتمترين فقط.

وبحسب شبكة "سى ان ان" الاخبارية الأمريكية زعم المريض أن السمكة شقت طريقها عبر عضوه الذكري أثناء قيامه بتنظيف حوض لأسماك الزينة في منزله .

وشرح بروفيسور فيزهافنثان وجيارامان، اللذان أشرفا على علاج الصبي، وإعداد ورقة طبية عن الحادثة: "أثناء تنظيفه لحوض السمك في منزله، دخل الحمام لقضاء حاجته وهو يمسك بالسمكة في يده".

وتابع الطبيبان: "أثناء تبوله انزلقت السمكة من يده وشقت طريقها عبر مجرى البول لتستقر في مثانته مما تسبب في ظهور الأعراض التي يشكي منها".

وقام الطبيبان باستخدام تقنية المنظار لإدخال أدوات جراحية تشبه "الكلاب" عبر مجرى البول لـ"اصطياد" السمكة، إلا أن المحاولة منيت بالفشل. ونظراً للطبيعة اللزجة لجسم السمك لجأ الطبيبان لتقنية تستخدم في إزالة الحصى من المثانة لالتقاط السمكة بنجاح .

~ 0 التعليقات

اللاوعي يستجيب أكثر إلى الكلمات السلبية

الكلمات السلبية وقعها أكبر على اللاوعي
اللاوعي يستجيب أكثر إلى الكلمات السلبية

لندن: يستجيب الناس إلى الرسائل الموجهة إلى اللاوعي بشكل أفضل إن كانت هذه الرسائل سلبية.

فقد نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" نتائج دراسة نشرت في مجلة "إيموشن" أجرتها البروفيسور نيلي لافي من جامعة لندن، أظهرت خلالها مجموعة من الكلمات بسرعة فائقة على شاشة كمبيوتر أمام 50 مشارك، ولم تظهر أي من الكلمات على الشاشة لأكثر من جزء من الثانية ما لم يمكن المشاركين من قراءتها.

وتراوحت تلك الكلمات بين كلمات إيجابية "زهرة، سلام..." وسلبية "يئس، قتل..." وحيادية "علبة، أذن...".

وبعد ظهور كلّ من الكلمات تعين على المشاركين تحديد ما إذا كانت الكلمات سلبية أو إيجابية أو حيادية، واظهرت الدراسة أن استجابة المشاركين كانت أكثر دقة حين كانت الكلمات سلبية.

إذ تمكنوا من تحديد 66% من الكلمات السلبية مقابل 50% من الكلمات الإيجابية على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من قراءة الكلمات التي مرت أمامهم بسرعة فائقة.

وأشارت معدة الدراسة إلى الفوائد التسويقية لهذا البحث، إذ بإمكان المعلنين مثلاً
استخدام شعارات مثل "اقتل سرعتك" بدل "خفف سرعتك" إذ لها وقعاً أكبر على الجمهور.

يشار إلى أن الدعايات التي توجه إلى اللاوعي ممنوعة في بريطانيا، كما انتقد بعض العلماء النفسيين هذه الدراسة مشيرين إلى أنها لا تنجح إلا في الدراسات المخبرية ولا دليل واضح أنها قد تنجح في الحياة الحقيقية.